جواد شبر

264

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فقل لبني حرب وآل أميّة * إذا كنت ترضى أن تكون قؤولا سللتم على آل النبي سيوفه * ملئن ثلوما في الطلى وفلولا وقدتم إلى من قادكم من ضلالكم * فأخرجكم من وادييه خيولا ولم تغدروا إلا بمن كان جده * إليكم لتحظوا بالنجاة رسولا وترضون ضدّ الحزم إن كان ملككم * [ بدنيا ] ودينا دنتموه هزيلا نساء رسول اللّه عقر دياركم * يرجّعن منكم لوعة وعويلا لهنّ ببوغاء الطفوف أعزة * سقوا الموت صرفا صبية وكهولا كأنهم نوّار روض هوت به * رياح جنوبا تارة وقبولا وأنجم ليل ما علون طوالعا * لأعيننا حتى هبطن أفولا فأي بدور ما محين بكاسف * وأي غصون ما لقين ذبولا أمن بعد أن أعطيتموه عهودكم * خفافا إلى تلك العهود عجولا رجعتم عن القصد المبين تناكصا * وحلتم عن الحق المنير حؤولا وقعقعتم أبوابه تختلونه * ومن لم يرد ختلا أصاب ختولا فما زلتم حتى أجاب نداءكم * وأيّ كريم لا يجيب سؤولا ؟ فلما دنا ألفاكم في كتائب * تطاولن أقطار السباسب طولا متى تك منها حجزة أو كحجزة * سمعت رغاء « مضعفا » وصهيلا فلم ير إلا ناكثا أو منكّبا * وإلا قطوعا للذمام حلولا وإلا قعودا عن لمام بنصره * وإلا جبوها بالردى وخذولا وضغن شغاف هبّ بعد رقاده * وأفئدة ملأى يفضن ذحولا وبيضا رقيقات الشفار صقيلة * وسمرا طويلات المتون عسولا ولا أنتم أفرجتم عن طريقه * إليكم ولا لما أراد قفولا عزيز على الثاوي بطيبة أعظم * نبذن على أرض الطفوف شكولا وكل كريم لا يلم بريبة * فإن سيم قول الفحش قال جميلا يذادون عن ماء الفرات وقد سقوا ال * شهادة من ماء الفرات بديلا رموا بالرّدى من حيث لا يحذرونه * وغرّوا وكم غر الغفول غفولا